الحكة الشرجية 

الحكة الشرجية

مشكلة واسعة الانتشار تسبب ازعاجاً دائماً وضيقاً في النفس و قد تسبب الصداع و الشدة النفسية لدى المصابين

غالباً ما تكون الحكة الشرجية عرض لمرض شرجي اخر, و قد تكون احياناً مرض مستقل بذاته.

ان الحكة الشرجية هي عرض متكرر في اغلب الامراض الشرجية بدءً من البواسير الى الشقوق الى النواسير و التهاب الجلد بالفطريات او التأليل. 

لذلك من المهم اجراء فحص دقيق و شامل مع منظار شرجي بسيط لنفي او تأكيد وجود امراض شرجية أخرى. و هنا يكون العلاج موجهاً نحو المشكلة الأساسية و سوف نلاحظ تراجع الحكة تلقائياً بعد علاج المسبب الاساسي.

من أسباب الحكة كمرض مستقل هو طبيعة الجلد حيث ان الجلد الخشن الجاف يترافق بحكة معممة في أماكن مختلفة من الجسم خاصة أماكن الاستناد مثل المنطقة بالشرج.

من الأسباب ايضاً درجة رطوبة الجلد و كلما ارتفعت الرطوبة لأي سبب كان يرتفع احتمال ظهور الحكة مثل الأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق او بعد نوب الاسهال مثلاً, كذلك من الاسباب الألبسة غير المناسبة و المحرضة للحساسية.

تنجم الحكة الشرجية ايضاً عن الافراط في تنظيف المنطقة او استخدام معقمات و أنواع صابون شديدة التركيز, بعض أنواع الأطعمة تحرض حكة شرجية مجهولة السبب, كذلك من المعروف ان لبعض الادوية خاصة الصادات الحيوية اثار جانبية على شكل حكة شرجية.

و لا ننسى ان المنطقة حول الشرج هي منطقة مغطاة بنفس الجلد الطبيعي لذلك ان أي مرض جلدي مثل الاكزيما او الصدفية قد تسبب حكة شرجية مزعجة.

يعتمد العلاج على التشخيص الدقيق ففي حال وجود مشاكل شرجية أخرى يجب حلها بأسرع وقت ممكن و اذا كانت الحكة معممة ذات منشأ جلدي يمكن الاستعانة براي أطباء امراض الجلد.